ثم رأي الأستاذ هيكل أفضلية الانتظار إلي مناسبة أخري، ومع مرور خمسة وعشرين عاما علي كتابة المقالات الستة، ومع مرور خمس سنوات علي كتابة مقدماتها المستجدة ـ فقد بدا أن مناسبة النشر جاء أوانها، وقد وقع تعديل علي المقدمات المكتوبة منذ خمس سنوات، واقتصر التعديل بالتحديد علي مواقيت الشهور والسنين، لكي تتسق مع موعد النشر الجديد ـ الآن يناير سنة ٢٠٠٨. *«مكرم» طلبها من هيكل.. ثم ذهبت إلي رئاسة الجمهورية فعادت إلي «هيكل» مع طلب من مبارك بعدم نشرها. *هيكل: مبارك منحني رخصة الاتصال المفتوح به.. ولكنني لم أستعملها تاركاً له الاتصال كما يشاء وحين يشاء. *هذه الرسائل المفتوحة ظلت نصاً مختوماً في أدراجي.. وجاء أوان نشرها. *كان الواقع الدامي علي «المنصة» دليلاً علي أن الرهان علي أمريكا وإسرائيل لم ينجح وأن خسائره فادحة. *ظلت توابع الزلزال محسوسة حتي شتاء ١٩٨٢ حين كتابة هذه الرسائل المفتوحة إلي الرئيس مبارك.

.
الاحد, 13 يناير, 2008
المقالات
« المحجوبة »
للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل
المقد متان الأولى والثانية فى هذا الملف، جرت كتابتهما سنة ٢٠٠٣، حين جري التفكير في نشر مجموعة المقالات الستة إليكترونيا علي الإنترنت، لكي تكون متاحة للجميع بعد مرور عشرين عاما علي كتابتها،
*رهان الأقوياء ليس مضموناً إلي درجة تجعل اختياراته محسومة.. ورهان الضعفاء مكشوف دون حلم يلهم.
بعد غد.. الثلاثاء.. المقال الأول: خطاب مفتوح إلي الرئيس مبارك
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















